تبدا قصتي مع مدينتي من خلال نشاتي في المدينة الاحب الى قلبي والعاصمة الاجمل في الدنيا
حيث كنا واصدقاء الطفولة نعشق كرة القدم
وكنا نتسابق للفوز وتقديم اجمل المستويات لاثبات
الذات وقبولنا من قبل افراد الحي الاكبر سننا منا في فريق الحارة حيث كنا نسكن في جبل النزهة وهذا الجبل قريب من ستاد عمان الدولي
ومما يدلل على هذا القرب انة واثناء المباريات
الكبيرة والتي يمتلئ الملعب بالجماهير نسمع صوت وهتاف الجماهير من منازلنا
تبدا قصتي في نهاية السبعينيات وعلى امتداد الثمانينيات من القرن الماضي حيث كنت في البداية
اذهب مع اصدقاء الطفولة لمشاهدة مباريات التي تجري بين فريقي الفيصلي والوحدات وكانت اغلب هذة المباريات تجري في اوقات المساء وعلى الاضواء
الكاشفة
وكانت منطقة المدينة الرياضية ومنطقة جبل الحسين
المنطقة الاكثر غنى وتقدم عمراني في مدينة عمان
وكنا اثناء ذهابنا وعودتنا نشاهد المباني الجميلة والشوارع الواسعة والعمارات العالية
والفنادق الفارهة
فكنا نشعر اننا انتقلنا الى عالم اخر قد يكون في بعض الاحيان ابعد من مخيلتنا واننا قد نكون في يوم من الايام من اهلة
كنا نتسلق السياج الخارجي للملعب لاننا لم نكن
نملك ثمن التذكرة والذي لا يمكن مقارنتة باسعار هذة الايام
فثمن التذكرة في تلك الايام تاخذة ابنتي الان التي تدرس في الصف الاول الابتدائي
وعندما نهبط الى ارض الملعب ونشاهد هذا الصرح العظيم والجماهير الغفيرة ةالتى كانت تشجع بحرارة ان لم يكن بهوس قد لا نشاهدة الان الا نادرا
وفي احدى المرات كنت اجلس بجانب مشجع رمثاوي
وعندما احرز فريقة هدف في الفيصلي في مباراه نهائي الكاس خلع قميصة واخذ يطبل على بطنة بقوه
حتى احمر جلدة في مشهد قد لا انساة ما حييت
وبعد المباراة نخرج ونرى الجماهير تسير في الشوارع
ويحدث احيانا مشاحنات تنتهي دائما على خير
وكانت المنطقة الممتدة بين الملعب وجبل النزهة
قليلة الكثافة السكانية مما يتيح لي مشاهدة بيتي بعد خروجي من الملعب مباشرة
ذهبت تلك الايام الجميلة وبقيت الذاكرة حبلى بها
نعتصرها بين الحين والاخر وخصوصا عند مشاهدة
اي من المعالم الباقية كما هي من تلك الفترة مثل الملعب او صرح الشهيد او دوار المدينة
ماعدا ذلك تغير كل شى تقريبا
الدنيا غير الدنيا ولم تبقى غير الذاكرة الجميلة للايام الخوالي تداعب افكار جيلي
والامل دائما في المستقبل بان يحمل في ثناياة الاشراق والتقدم والازدهار لوطني وعاصمتة الاحلى
على قلب كل نشمي ونشمية من ابناء هذا الوطن
قصة جميلة جدا ومعبرة وصادقة